التنافس العلمي

2 12

 

التنافس العلمي تَنَافَ الأُوَل وتتسابق في ميدانه الْعُلُوم المُختَلِفَةٍ ، وَتَسَعَى جَامِدَةً ن افي كُلّ جَدِيدِ وَعُريب .

وَتُذرّ و كُلَّ دَوْلَةِ عَلَى الناس والهُمُودِرَفنَ – بتطويرها لإمكاناتها العِلْمِيّة ، فإن مي أخجَمَا عَلَى الاهتمام بالعُلُوم اساس لِتَعَدّيها وازدِمَارِمَا عَرَمْنَ وَلا ئك يلانيكاس والخلفي ، وَلَعَدّث طاقَاتِهَا الانْتِصَادِيّةً وَالْعَسْكَرِيّة والسّياسية مَعَ تَقدمْ التكنلوجيا.
إنّ التنافس العِلْمِي لَمْ يَعُذقَالِمَا بَيْنَ الْعُلَمَاء فَحَسَب ، بل هُوَ تَنَاتُ بَيْنَ الأوّلِ وَسَالَةٍ عَلَمَالِهَا ، عَايَتُهُ الهُمُودُ بَل اللهُ مَاذَا وَمَنويًا .
ولم يَمُذ أَقُولُ الْعُلَمَاء وَحْدَهُ يا قَانِيًا لتقدم اليلم وَنُمُوّه ، بل مُتطلّباث الحَيَاوَ لَعَنَ الإنْسَانَ يُفَتَحُ باستمرار عن الحَلَ المُدَم لِمُعلايه .
لهذائرّي الحُكُومَاتِ تُحَهُمُ في ميرانياتِهَا الْعَامّة مُبَالِعُ مَخمَهُ تُرَمُهُمَا لِبُحُونِ العِلْمِيّة بإشرافي وَرَارَاتِ او وَالآتِ مُخصّة ؛ لأن الدولة الَّتِي تَحُوعَلَى البُحُونِ مي وَحَدّمَا الْقَاهِرَهُ عَلَى مُوضي ميدان التناقُ ، بَيْنَمَا الأوْلَهُ الْفَقِيرَهُ مُضطرّةً لِلحَلي عَنْ نَوَرِمَا الْعَالَمِي ، تَنْتَهِرُ مَا يُفَنَّهُ لَمَا الْمِنْبَرُ الدّوليّ لِمُتَلَمّة الأمم الْمُنْحِدَةٍ ويبقى الأمرُ مُعْتَمِرًا عَلَى كُلّ دَوْلَة قَادِرَةِ عَلَى إِنْسَاء الْمُخبَرَاتِ وَتأيينِ التجهيرّات ، وَتَوْفيرِ الفنينَ ، وَإِعْدَادِ الْعُلَمَاء وَاشتَقطابهم ) .
وَتَذوَلَّى عَهدُ الْمُنجَرَاتِ العِلْمِيَّة العَرَبِيّة والآداب العرببة في العصور القديمة ؛ لأنَّ لَهُمُ الْمَعَارِفِ تَذائي إلى نُشوء اختِصَامَاتِ مُتَعَدَدَةٍ وَمَتكَامِلَة فيما بينها ، وَبَانَ الْعَمَلَ العِلْمِي ضمن مَجْمُوعَاتِ دُونَ أن تَطفَى شَهرَهُ عَالِم فيها على شهرة عالم آخر .
وَأنبَرُ الأذينَةٍ الْيَوْمَ عَاج عن الانتشاف مالم تتَوَافَرَ لَهُ الْمُخبَرَاتُ والأنوانُ والمُسَاعِدُونَ والأجهرَهُ ، وَكُلَّ مَذِهِ الإمكاناتِ لا يُوَمَنها الأفرَادُ وَالْمُوْسَسَاتُ بَل الحُكُومَاث .
وَمَنتُ الربع الثانِي مِنَ الْقَوْنِ العِشرينَ ، تَلْوَرَتِ العُلُومُ بسُورَةٍ مُذهِشة ، مُسْتَقِيدَهُ مِن سِيَاسَةِ الدُوَلِ في تغذيتها .
فالتِ الانْتِشَاوَاتُ وَطالَعَتنا باختصاصات جديدة أدت إلى نتائج باهرة في مجالات العلم المُختَلِفَةٍ .

شاهد أيضا: ( الدولة العثمانية ).

في حفل الفيزياء تَوَصَلَ الْعُلَمَاء إلى كشف أضوَاتِ لا تُسْمَعُ ، وَأضواء لا تُرَى ، كَمَا تَوَصّلُوا إِلَى انْتِشاف المواد الْمُسْعَةٍ ، أي المواد الأولية اللازمة للإنجَارَاتِ الأَدِيّةِ، وَوَصَلَ الآمَرُ بِالْعُلَمَاء إلى إيجادِ مَوَادَ مُنِعَة بِنَاعِيّة ، كالتريتيوم ) الذي اختَهَى عَن سطح الأرض من آلاف الشنينَ .
وفي حفل الكيمياء ا فَتِ الإشعَاعَاتُ الخاصّةً بكُلَّ جِسَم سائل شلّهُ عَلَيْهِ الفَيّة ، في ( تَمَعَنَ الْعُلَمَا مِنْ حَرَامِ ذَلِكَ أَنْ يَذرُوا حَصَالِمَ كُل جنم دِرَاسَهُ دَقِيفَةً مَيْدَتُ فيما بعد لاختِصَامَاتِ عَدِيدَةٍ … كَدِرَاسَةِ تَحَوْرِ الْوَسْرَةٍ * ) انقلاب العلماء : جنتهم واشينال ( 2 ) ( الثرينيوم ) مادة من تدخل في صناعة القبة القرية ، اخفَى عَنْ نطع الأرض من الأب الشينَ وَانقَنَ تُخب الأزنِيّةِ ، وَمَنْ تَقُوْرُ الْإِيمَيَاهِ مِنَ اعْرَاف أجام مِنّاعِيّة جديدة ، أتاحَ تَقَدّم مِنَاعَةِ الأضبعَةِ والدّانِ وَالأفلام والأدوية والأشيَدَةِ وَالْعَارَاتِ السّاعَةِ وَعَيْرِهَا .
وأنا الثقتُمْ فِي مَجَالِ الكيمياء الإستخدام الواسع فِي مَجَالِ الإلتُروني ) . وَفِي حَمَل علم الأخيّاهِ تَوَصّلُ الْبَاحِتُونَ إِلَى مَعْرِفَةِ الْهَرَمُونَاتِ وَأَمَمُيّها في جسم الإنسَانِ ، وَتَعْلِينِ دُورِ الوَرَانَةٍ في حَيَاةِ الإنْسَانِ مِن خلالِ دِرَاسَةِ الخَلايا الحَيّةٍ ، وَمِنتُمْ تَطيعُهَا فِي الْمَيْدَانِ النَّباتِي ، وَبَانَ كُلَّ وَسَائل العِنَايَة الصّحية نينَةً وَسَهلَهُ لِلْقَمَاء عَلَى آلاف الأمراض ، وَتَخفيف نسبة الْوَفَيَاتِ بَيْنَ الأطفالِ خاصّة .
وَانْتَشَرَ اسْتِعْمَالُ اللقاح ، ثمّ الفيتامينَاتِ لِتَعْلَب عَلَى الصّغي الجسماني كَمَا ادى الْيَتَاف الأنشولين إلى التَفَتَب عَلَى دَامِ الشعَرِي، الى جانب الترامادول وَاشتَهَا النَّاسُ مِن إرشاداتِ المُتَحَمَمِينَ حَوْلَ الْمَوَادُ الْعَدَايَةِ بَعْدَ تِيانِ دَورِ الحَليب وَالْحُمَارِ الطارَجَةِ وَالْعَالِمَةٍ كَمَوَادَ عَدَايَةِ وَايَةِ إلَى جَانِبِ الْمَوَادُ الْعَذَائية الأخرى .
وَبَفَضل افتَانِ بَعضي الْمُرَاتِ الأَوالِيةِ وَالْمَوَاهُ المُفادَةِ لِلحَيَواتِ ، استطاع الطب بالأعشاب الطبيعية أن يَشفي كثيرًا مِنَ الأمراض وَالْحَمْيَاتِ ، وَاختفى خطرُ فَقر الدم الأبيض والأخمّرِ عَلَى السَوَادِ ، كَمَا أَشهَمَ ( 0 ) الالكرون : اخذتُعَوّنات الزة : وأشاد قا استخدام الأجهزة الأنيقة د ) الهرمونات : مُوَاهُ تُحَفَرَ وَتُم التقالات التي تُخدَث في الجن ن اللقاح : قدّر من الجرانيم وبذل في جسم الإنسان أو الحيوان يخة ناقاً من الترضي النيي ثخية في الجرايم ، وَهُوَ الطعم ايضا، وعلاج الإلتهاب الكلوي ،الأنسولين : هُوَ مُزود نفرة البنكرياس التنظيم الشكر في الدم ، وَلَعَنَ العُلَمَاء مين ا لاجه من يُنهي الحيوانات و الختان : مفردها مى زين بأنها ارتفاع في درجة حرارة الجسم .
القراءةً والتغبير تَفَنّ الأم واشتِعْمَالُ الْمُحَذَرِ في إنجاح الْعَمَلِيَّاتِ الجِرَاحِبَة ، وَخَلَقَ اللَّهُ تَعَدَما في مَيْدَانِ نَزع الْقُلُوبِ وَالْعُيُونِ وَالْعُلَنَ وَعَيْهَا مِن أغمَاء الجشم الْبَشَرِي .
وَفِي مَيْدَانِ الفل خطا اللهُ لَوَاتِ وَاسِعَةً وأهمية الإنترنت، فَلَبَ وَسَائل النقل حاجاتِ الإنسَانِ وَيسُرّث حَيَاتُهُ ، وَنَصّوَرَ البَرَانَ عَلَى عَذَا نَهَانَا حَارِقَابِدَارَ المُؤتِ . وَتَقَدّمَتُ مِنَاعَهُ المُبَارَاتِ بَعْدَ تَمْهِيم ( نظام الجميع لإنتاج العَدَدِ الأتر بالْعُلَقَة الأئلَ .
وَكَانَ لِلْمِذياع والاتّصالات اللايكيّة ثمّ الإدَاعَةِ الْمَزية أن كَبيرَ ، وَمَا بَعْمُ الأئتارِ المُنَاعِيّةٍ فِي الْوَلَتِ الْكَافِرِ إِلا مُحَمّاً لهذا الدور . وَلَعَنَ اسْتِعْمَالَ اللَّاقَةِ الأَرَيَةٍ فِي وَسَائل النقل الْعَوَاصَاتِ وَالمَنِ جاء يُشرّ بتخطيط لِمُشتقبَلِ عَظيم .
كلمات مفتاحية :-
تعبير عن التنافس العلمي للصف التاسع,درس التنافس العلمي,حل اسئلة الكتاب التنافس العلمي,الصف التاسع ليبيا,ما الوسائل التي تستعين بها الدول في تطوير العلوم,تعريف التنافس العلمي .

المصادر :

  1. التنافس بين الطلبة.. توجه عالمي لتحفيز دراسة المواد العلمية www.albayan.ae
  2. عام التنافس العلمي www.comed.uobaghdad.edu.iq
  3. البحث العلمي ضحية التنافس الشرس بين الباحثين www.aljazeera.com
  4. كتاب الصف التاسع اللغة العربية pdf تحميل www.drive.google.com
  5. المناهج | وزارة التعليم الليبية www.moe.gov.ly
  6. ويكيبيديا :إنسولين ar.wikipedia.org
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لصالح مدونة أوس تيشور© 2020
2 تعليقات
  1. Unknown يقول

    انطيني رمز بطاقه واحده اش راح يصير

اترك رد